(حب)، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً (١) " (٢)
(١) الْمُرَاد بِالْمِيتَةِ الْجَاهِلِيَّة: حَالَةُ الْمَوْت، كَمَوْتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى ضَلَال، وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مُطَاع، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَمُوتُ كَافِرًا، بَلْ يَمُوتُ عَاصِيًا.
وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ التَّشْبِيهُ عَلَى ظَاهِرِه، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمُوتُ مِثْلَ مَوْتِ الْجَاهِلِيّ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ جَاهِلِيًّا.
أَوْ أَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ مَوْرِد الزَّجْرِ وَالتَّنْفِيرِ، وَظَاهِرُهُ غَيْر مُرَاد. فتح (٢٠/ ٥٨)
(٢) (حب) ٤٥٧٣، (يع) ٧٣٧٥، (حم) ١٦٩٢٢، (طس) ٥٨٢٠، حسنه الألباني في ظلال الجنة: ١٠٥٧، صحيح موارد الظمآن: ١٢٨٨ وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.