(ت)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ (١) " (٢)
(١) أَيْ أَنَّ سَكِينَتَهُ وَرَحْمَتَهُ مَعَ الْمُتَّفِقِينَ، وَهُمْ بَعِيدٌ مِنْ الْخَوْفِ وَالْأَذَى وَالِاضْطِرَابِ، فَإِذَا تَفَرَّقُوا، زَالَتْ السَّكِينَةُ، وَأُوقِعَ بَأسُهُمْ بَيْنَهُمْ، وَفَسَدَتْ الْأَحْوَالُ. تحفة الأحوذي - (ج ٥ / ص ٤٥٧)
(٢) (ت) ٢١٦٦، (حب) ٤٥٧٧، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٦٢١، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب): إسناده صحيح
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٤