(ت)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ (١) شُعْبَتَانِ مِنْ الْإِيمَانِ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ (٢) شُعْبَتَانِ مِنْ النِّفَاقِ " (٣)
(١) (الْعِيُّ): الْعَجْزُ فِي الْكَلَامِ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي هَذَا الْمَقَامِ: السُّكُوتُ عَمَّا فِيهِ إِثْمٌ مِنْ النَّثْرِ وَالشِّعْرِ، لَا مَا يَكُونُ لِلْخَلَلِ فِي اللِّسَانِ.
وقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: الْعِيُّ: قِلَّةُ الْكَلَامِ. تحفة الأحوذي (٥/ ٢٨٧)
(٢) قَالَ أَبُو عِيسَى: الْبَذَاءُ: هُوَ الْفُحْشُ فِي الْكَلَامِ، وَالْبَيَانُ: هُوَ كَثْرَةُ الْكَلَامِ، مِثْلُ هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءِ، الَّذِينَ يَخْطُبُونَ فَيُوَسِّعُونَ فِي الْكَلَامِ، وَيَتَفَصَّحُونَ فِيهِ، مِنْ مَدْحِ النَّاسِ فِيمَا لَا يُرْضِي اللهَ.
(٣) (ت) ٢٠٢٧، (حم) ٢٢٣٦٦، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٢٠١، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٦٢٩