مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ بَذَاءَةُ اللِّسَانِ وَسُوءُ الْخُلُق
(ت)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ (١) وَلَا فِقْهٌ فِي الدِّينِ " (٢)
(١) السَّمْتُ: الطَّرِيقِ، أَيْ: الْمَقْصِدَ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَنَّهُ تَحَرِّي طُرُقِ الْخَيْرِ، وَالتَّزَيِّي بِزِيِّ الصَّالِحِينَ، مَعَ التَّنَزُّهِ عَنْ الْمَعَائِبِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٤٨٣)
(٢) (ت) ٢٦٨٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٢٢٩، الصَّحِيحَة: ٢٧٨
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٠