مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ الشُّحّ (١)
قَالَ تَعَالَى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، يَأمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ، وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ، نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ، إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٢)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وَللهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾ (٣)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، وَلَا يَأتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى، وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ (٤)
(١) قال التوربشتي: الشحُّ: بخلٌ مع حِرص، فهو أبلغُ في المَنعِ من البخلِ فالبخلُ يُستعمل في الضِّنَّة بالمال، والشحُّ في كل ما يَمنعُ النفسَ عن الاسترسال فيه، من بَذْلِ مال، أو معروف، أو طاعة. فيض القدير (٤/ ٢١١)
(٢) [التوبة/٦٧]
(٣) [المنافقون: ٧]
(٤) [التوبة: ٥٤]