الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْإيمَان
(د)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إيَاسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَوْمًا عِنْدَهُ الدُّنْيَا، فَقَالَ: " أَلَا تَسْمَعُونَ؟، أَلَا تَسْمَعُونَ؟، إِنَّ الْبَذَاذَةَ (١) مِنْ الْإِيمَانِ، إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنْ الْإِيمَانِ " (٢)
(١) الْبَذَاذَةُ: التَّقَشُّفَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ: الْبَذَاذَةَ: التَّقَحُّلُ.
وَفِي النِّهَايَةِ: قَحَلَ: إذَا الْتَزَقَ جِلْدُهُ بِعَظْمِهِ مِنْ الْهُزَالِ وَالْبِلَى.
وفِي النِّهَايَة: الْبَذَاذَة: التَّوَاضُع فِي اللِّبَاسِ، وَتَرْكُ الِافْتِخَار بِهِ. حاشية السندي على ابن ماجه (ج ٧ / ص ٤٧٧)
(٢) (د) ٤١٦١، (جة) ٤١١٨، صحيح الجامع: ٢٨٧٩، والصحيحة: ٣٤١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٤