﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ، فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ، قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وَفُرَادَى، ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ، إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٢١: ﴿مِعْشَارٌ﴾: عُشْرٌ.
﴿أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾: بِطَاعَةِ اللهِ.
﴿مَثْنَى وَفُرَادَى﴾: وَاحِدٌ، وَاثْنَيْنِ.
(١) [سبأ: ٤٥، ٤٦]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٨