تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م حم)، وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: (قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ) (١) (اتَّهِمُوا رَأيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ) (٢) (فَإِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا) (٣) (وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ النَّبِيِّ - ﷺ - لَرَدَدْتُهُ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) (٤) (فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ؟، قَالَ: " بَلَى "، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟، قَالَ: " بَلَى "، قَالَ: فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟، أَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللهُ أَبَدًا ") (٥) (فَرَجَعَ عُمَرُ مُتَغَيِّظًا، فَلَمْ يَصْبِرْ حَتَّى جَاءَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ؟، قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا) (٦) (فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ، " فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهَا " فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَفَتْحٌ هُوَ؟، قَالَ: " نَعَمْ ") (٧) (فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ) (٨).

(١) (خ) ٣١٨٢

(٢) (خ) ٧٣٠٨

(٣) (خ) ٣١٨٢

(٤) (خ) ٤١٨٩، (م) ٩٥ - (١٧٨٥)

(٥) (خ) ٣١٨٢، (م) ٩٤ - (١٧٨٥)

(٦) (خ) ٤٨٤٤، (م) ٩٤ - (١٧٨٥)

(٧) (خ) ٣١٨٢، (م) ٩٤ - (١٧٨٥)، (حم) ١٦٠١٨

(٨) (م) ٩٤ - (١٧٨٥)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢١ · ص ٢٥٩