(خ ت حم)، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ) (١) (لَيْلًا) (٢) (فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْ شَيْءٍ " فَلَمْ يُجِبْنِي "، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، " فَلَمْ يُجِبْنِي "، ثُمَّ سَأَلْتُهُ " فَلَمْ يُجِبْنِي ") (٣) (فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ (٤) يا ابْنَ الْخَطَّابِ) (٥) (نَزَرْتَ (٦) رَسُولَ اللهِ - ﷺ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، " كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ؟ "، قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ الْمُسْلِمِينَ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ) (٧) (مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا عُمَرُ، أَيْنَ عُمَرُ؟، قَالَ: فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ) (٨) (فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٩) (فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ) (١٠) (فَقَالَ: " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ) (١١) (لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا، لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ (١٢) ") (١٣)
(١) (ت) ٣٢٦٢، (خ) ٣٩٤٣
(٢) (خ) ٣٩٤٣
(٣) (خ) ٤٥٥٣، (ت) ٣٢٦٢
(٤) (ثكلتك) أَيْ: فَقَدَتْك، وَأَصْلُهُ الدُّعَاءُ بِالْمَوْتِ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي التَّعَجُّبِ.
(٥) (حم) ٢٠٩
(٦) (نَزَرْت) أَيْ: أَلْحَحْت.
(٧) (خ) ٣٩٤٣، (ت) ٣٢٦٢، (حم) ٢٠٩
(٨) (حم) ٢٠٩، (خ) ٣٩٤٣
(٩) (ت) ٣٢٦٢
(١٠) (خ) ٣٩٤٣
(١١) (ت) ٣٢٦٢، (خ) ٤٥٥٣
(١٢) [الفتح/١ - ٣]
(١٣) (خ) ٣٩٤٣، (ت) ٣٢٦٢، (حم) ٢٠٩