﴿اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ، وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾ (١)
(ت حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" نَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى حَصِيرٍ، فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ "، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ اتَّخَذْنَا لَكَ) (٢) (فِرَاشًا أَوْثَرَ (٣) مِنْ هَذَا) (٤) (فَقَالَ: " مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا، مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ) (٥) (سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ (٦) فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ") (٧)
(١) [الرعد: ٢٦]
(٢) (ت) ٢٣٧٧، (جة) ٤١٠٩
(٣) أَيْ: أنعم.
(٤) (حم) ٢٧٤٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (ت) ٢٣٧٧، (جة) ٤١٠٩
(٦) أَيْ: يوم حارّ.
(٧) (حم) ٢٧٤٤، (ت) ٢٣٧٧، (جة) ٤١٠٩، انظر الصَّحِيحَة: ٤٣٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٥٨