﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ، تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ، وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ، إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٤ص٦٢: ﴿حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ يَعْنِي: يَغْلِبَ فِي الأَرْضِ.
(١) [الأنفال: ٦٧ - ٦٩]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٥٤