تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ حم حب)، وَعَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَ: (اسْتَأذَنْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَمُوتُ، وَعِنْدَهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ: هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأذِنُ عَلَيْكِ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ بَنِيكِ، فَقَالَتْ: دَعْنِي مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ) (١) (أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي) (٢) (فَأَكَبَّ عَلَيْهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللهِ) (٣) (فَقَالَ: يَا أُمَّتَاهُ) (٤) (ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ) (٥) (جَاءَ لِيُسَلِّمْ عَلَيْكِ وَيُوَدِّعَكِ، فَقَالَتْ: ائْذَنْ لَهُ إِنْ شِئْتَ، قَالَ: فَأَدْخَلْتُهُ فَلَمَّا جَلَسَ) (٦) (قَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟، قَالَتْ: بِخَيْرٍ إِنْ اتَّقَيْتُ، قَالَ: فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللهُ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ) (٧) (تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ، عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ) (٨) (مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيْ الْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ، " كُنْتِ أَحَبَّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَّا طَيِّبًا ") (٩) (وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ بِالْأَبْوَاءِ، " فَاحْتَبَسَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي الْمَنْزِلِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فِي ابْتِغَائِهَا "، حَتَّى أَصْبَحَ الْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل -: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾) (١٠) (فَكَانَ ذَلِكَ بِسَبَبِكِ وَبَرَكَتِكِ مَا أَنْزَلَ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ) (١١) (وَأَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ (١٢) جَاءَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (١٣) (فَلَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ آنَاءَ (١٤) اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) (١٥) (فَوَاللهِ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ) (١٦) (فَقَالَتْ: دَعْنِي مِنْ تَزْكِيَتِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ) (١٧) (فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) (١٨).

(١) (حم) ٣٢٦٢، (خ) ٤٤٧٦

(٢) (حم) ١٩٠٥، (خ) ٤٤٧٦

(٣) (حم) ٢٤٩٦، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.

(٤) (حم) ٢٤٩٦

(٥) (خ) ٤٤٧٦

(٦) (حم) ٢٤٩٦

(٧) (خ) ٤٤٧٦

(٨) (خ) ٣٥٦٠

(٩) (حم) ١٩٠٥، (حب) ٧١٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي

(١٠) (حم) ٣٢٦٢، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.

(١١) (حب) ٧١٠٨، (حم) ٣٢٦٢، انظر صحيح موارد الظمآن: ١٨٩٣

(١٢) فيه دليل على علو الله سبحانه على سماواته. ع

(١٣) (حم) ٢٤٩٦، (حب) ٧١٠٨

(١٤) الآناء: الساعات.

(١٥) (حم) ١٩٠٥، (حب) ٧١٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي

(١٦) (حم) ٣٢٦٢

(١٧) (حم) ١٩٠٥، (حب) ٧١٠٨

(١٨) (حم) ٢٤٩٦، (خ) ٤٤٧٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٦ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٦ · ص ٨٨