(خ م د)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ") (١) (وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ، يُكْنَى: أَبَا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ (٢) يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ، " فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: مَا شَأنُهُ؟ "، قَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ، فَقَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ ") (٣)
(١) (خ) ٥٨٥٠، (م) ٣٠ - (٢١٥٠)
(٢) هو طَائِر يُشْبِه الْعُصْفُور، أَحْمَر الْمِنْقَار، وَقِيلَ: أَهْل الْمَدِينَة يُسَمُّونَهُ الْبُلْبُل. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٢)
(٣) (د) ٤٩٦٩، (خ) ٥٨٥٠، (م) ٣٠ - (٢١٥٠)، (ت) ٣٣٣، (جة) ٣٧٢٠، (حم) ١٢٩٨٠
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٥٢