(خ م د)، وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: (غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - هَوَازِنَ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَتَضَحَّى (١) مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَأَنَاخَهُ، ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا (٢» (٣) (مِنْ حَقْوِ الْبَعِيرِ، فَقَيَّدَ بِهِ جَمَلَهُ) (٤) (ثُمَّ تَقَدَّمَ يَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ) (٥) (- وَعَامَّتُنَا مُشَاةٌ) (٦) (وَفِينَا ضَعَفَةٌ، وَرِقَّةٌ فِي الظَّهْرِ -) (٧) (فَلَمَّا رَأَى ضَعَفَتَهُمْ وَرِقَّةَ ظَهْرِهِمْ، خَرَجَ يَعْدُو إِلَى جَمَلِهِ) (٨) (فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ، ثُمَّ أَنَاخَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهِ، فَأَثَارَهُ فَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ) (٩) (فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: " اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ ") (١٠) (فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ (١١) قَالَ سَلَمَةُ: وَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ (١٢) فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ فِي الْأَرْضِ، اخْتَرَطْتُ سَيْفِي (١٣) فَضَرَبْتُ رَأسَ الرَّجُلِ فَنَدَرَ (١٤) ثُمَّ جِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ، عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ، " فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟ "، قَالُوا: ابْنُ الْأَكْوَعِ، قَالَ: " لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ") (١٥)
(١) أَيْ: نَتَغَذَّى، مَأخُوذ مِنْ (الضَّحَاء)، وَهُوَ بَعْد اِمْتِدَاد النَّهَار وَفَوْق الضُّحَى. شرح النووي (ج ٦ / ص ٢٠٣)
(٢) (الطَّلَق): الْعِقَال مِنْ جِلْد. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٠٣)
(٣) (م) ٤٥ - (١٧٥٤)، (د) ٢٦٥٤، (حم) ١٦٥٨٤
(٤) (د) ٢٦٥٤، (حب) ٤٨٤٣
(٥) (م) ٤٥ - (١٧٥٤)، (د) ٢٦٥٤
(٦) (د) ٢٦٥٤، (هق) ١٢٥٤٥
(٧) (م) ٤٥ - (١٧٥٤)، (د) ٢٦٥٤
(٨) (د) ٢٦٥٤
(٩) (م) ٤٥ - (١٧٥٤)، (خ) ٣٠٥١
(١٠) (خ) ٣٠٥١
(١١) أَيْ: فِي لَوْنهَا سَوَاد كَالْغُبْرَةِ. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٠٣)
(١٢) أَيْ: يَعْدُو. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٠٣)
(١٣) أَيْ: سَلَلْته. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٠٣)
(١٤) أَيْ: سَقَطَ. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٠٣)
(١٥) (م) ٤٥ - (١٧٥٤)، (د) ٢٦٥٤، (حم) ١٦٥٧١، (خ) ٣٠٥١