(خد)، وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنها - قالت: زَارَنَا سَلْمَانُ مِنَ الْمَدَائِنِ إِلَى الشَّامِ مَاشِيًا، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ وَسَرَاوِيلُ مُشَمَّرَةٌ، قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: رُؤِيَ سَلْمَانُ وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ، مَطْمُومُ الرَّأسِ (١) سَاقِطُ الأُذُنَيْنِ - يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ أَرْفَشَ (٢) - فَقِيلَ لَهُ: شَوَّهْتَ نَفْسَكَ، قَالَ: إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ. (٣)
(١) أي: جزّه واستأصله.
(٢) " في النهاية ": " أرفش الأذنين أي: عريضهما، تشبيهًا بالرفش الذي يجرف به الطعام ".
(٣) (خد) ٣٤٦، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٢٦٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٦ · الصفحة ١٨٨