(خ م س د حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِأَبِي طَلْحَةَ - رضي الله عنه -: " الْتَمِسْ لَنَا غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي "، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ) (١) (وَأَنَا غُلَامٌ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِذَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ) (٢) (يَقُولُ دَعَوَاتٍ لَا يَدَعُهُنَّ: كَانَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ) (٣) (وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ) (٤) (وَالْهَرَمِ) (٥) وفي رواية: (وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ) (٦) وفي رواية: (وَسُوءِ الْكِبَرِ) (٧) (وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ) (٨) (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) (٩) (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ) (١٠) (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وفي رواية: (وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ) (١١) وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) (١٢) (قَالَ: ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى خَيْبَرَ، فَانْتَهَى إِلَيْهَا لَيْلًا) (١٣) (قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ، لَا يُغِيرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ) (١٤) (وَيَنْظُرَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا، أَغَارَ عَلَيْهِمْ) (١٥) (بَعْدَمَا يُصْبِحُ) (١٦) (قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ) (١٧) (فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا) (١٨) (رَكِبَ " وَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ) (١٩) (وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ) (٢٠) (فَأَتَيْنَاهُمْ حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ) (٢١) (فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ - ﷺ - فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ - ﷺ - وَانْحَسَرَ الْإِزَارُ عن فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ - ﷺ -) (٢٢) (حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ - ﷺ -) (٢٣) (قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ) (٢٤) (بِفُؤُوسِهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ وَمُرُورِهِمْ) (٢٥) (عَلَى أَعْنَاقِهِمْ) (٢٦) (إِلَى زُرُوعِهِمْ وَأَرَاضِيهِمْ) (٢٧) (وَأَخْرَجُوا مَوَاشِيَهُمْ) (٢٨) (فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَالْمُسْلِمِينَ) (٢٩) (نَكَصُوا فَرَجَعُوا إِلَى حِصْنِهِمْ) (٣٠) (هِرَابًا) (٣١) (يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ (٣٢» (٣٣) (مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، " فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَدَيْهِ وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) (٣٤) (- قَالَهَا ثَلَاثًا - ") (٣٥) (قَالَ: وَأَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنْ الْقَرْيَةِ، فَطَبَخْنَا مِنْهَا) (٣٦) (" فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - جَاءٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُكِلَتْ الْحُمُرُ) (٣٧) (" فَسَكَتَ ") (٣٨) (ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٣٩) (أُكِلَتْ الْحُمُرُ، " فَسَكَتَ "، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: أُفْنِيَتْ الْحُمُرُ، " فَأَمَرَ النَّبِيِّ - ﷺ - مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ، إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ) (٤٠) (فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ") (٤١) (فَأُكْفِئَتْ الْقُدُورُ، وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِاللَّحْمِ) (٤٢) (قَالَ: فَأَصَبْنَا خَيْبَر عَنْوَةً) (٤٣) (وَهَزَمَهُمُ اللهُ - عز وجل -) (٤٤) (" وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٤٥) (وَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ) (٤٦) (فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذَّرَارِيَّ (٤٧) "، وَكَانَ فِي السَّبْيِ (٤٨) صَفِيَّةُ - رضي الله عنها -) (٤٩) (فَجَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ، قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، لَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ) (٥٠) (وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عَنْدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا فِي السَّبْيِ مِثْلَهَا) (٥١) (وذُكِرَ لَهُ جَمَالُهَا، وَكان قَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا) (٥٢) (فَقَالَ: " ادْعُوهُ بِهَا "، فَجَاءَ بِهَا، " فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ: خُذْ جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ غَيْرَهَا) (٥٣) (فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِنَفْسِهِ) (٥٤) وفي رواية: (فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تُصَنِّعُهَا لَهُ وَتُهَيِّئُهَا، وَتَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا) (٥٥) (قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ خَيْبَرَ وَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ) (٥٦) (حَتَّى إذَا بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ) (٥٧) (فَجَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنْ اللَّيْلِ) (٥٨) (" فَضَرَبَ عَلَيْهَا الْقُبَّةَ) (٥٩) (فَبَنَى بِهَا) (٦٠) (وَرَأَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِعَيْنَيْ صَفِيَّةَ خُضْرَةً، فَقَالَ: يَا صَفِيَّةُ، مَا هَذِهِ الْخُضَرَةُ؟ "، فَقَالَتْ: كَانَ رَأسِي فِي حِجْرِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ وَأَنَا نَائِمَةٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حِجْرِي، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَلَطَمَنِي وَقَالَ: تَمَنَّيْنَ مَلِكَ يَثْرِبَ؟، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ، قَتَلَ زَوْجِي، وَأَبِي، وَأَخِي، " فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَيَقُولُ: إِنَّ أَبَاكِ أَلَّبَ عَلَيَّ الْعَرَبَ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ "، حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِي) (٦١) (" فَلَمَّا أَصْبَح رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ: مَنْ كَانَ عَنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأتِنَا بِهِ) (٦٢) (وَبَسَطَ نِطَعًا (٦٣) "، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَالسَّوِيقِ) (٦٤) (فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، " وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ "، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالْأَقِطَ وَالسَّمْنَ) (٦٥) (فَجَعَلُوا يَأكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْحَيْسِ، وَيَشْرَبُونَ مِنْ حِيَاضٍ إِلَى جَنْبِهِمْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، قَالَ أنَسٌ: فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَلَى صَفِيَّةَ) (٦٦) (" وَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى صَفِيَّةَ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حِينَ عَرَّسَ بِهَا) (٦٧) (وَكَانَتْ ثَيِّبًا) (٦٨) (فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟، قَالَ: " أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا ") (٦٩) (قَالَ: فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ؟، أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟، فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، " فَلَمَّا ارْتَحَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ) (٧٠) (قَالَ أنَسٌ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ) (٧١) (فَقَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا ") (٧٢) (قَالَ أنَسٌ: فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى إِذَا رَأَيْنَا جُدُرَ الْمَدِينَةِ، هَشِشْنَا إِلَيْهَا (٧٣) فَرَفَعَنْا مَطِيَّنَا (٧٤) " " وَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَطِيَّتَهُ) (٧٥) (قَالَ: فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ) (٧٦) (الْعَضْبَاءُ) (٧٧) (فَصُرِعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَالْمَرْأَةُ ") (٧٨) (قَالَ ثَابِتٌ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَوَقَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -؟، قَالَ: " إِي وَاللهِ لَقَدْ وَقَعَ ") (٧٩) (قَالَ: فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَا إِلَيْهَا) (٨٠) (فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ عن نَاقَتِهِ) (٨١) (فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَيْءٍ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ) (٨٢) (إِنَّهَا أُمُّكُمْ ") (٨٣) (فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَصَدَ قَصْدَهَا، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَلَيْهَا) (٨٤) (فَسَتَرَهَا) (٨٥) (فَقَامَتْ الْمَرْأَةُ) (٨٦) (وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ -) (٨٧) (فَأَتَيْنَاهُ، فقَالَ: " لَمْ نُضَرَّ ") (٨٨) (قَالَ أنَسٌ: وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - يَنْظُرْنَ، فَقُلْنَ: أَبْعَدَ اللهُ الْيَهُودِيَّةَ، وَفَعَلَ بِهَا وَفَعَلَ) (٨٩) (وَخَرَجَ جَوَارِي نِسَائِهِ يَتَرَاءَيْنَهَا، وَيَشْمَتْنَ بِصَرْعَتِهَا) (٩٠) (قَالَ: فَأَصْلَحَ لَهُمَا أَبُو طَلْحَةَ مَرْكَبَهُمَا) (٩١) (وَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا فَرَكِبَا) (٩٢) (فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، " نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى أُحُدٍ) (٩٣) (فَقَالَ: إِنَّ أُحُدًا هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) (٩٤) (ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ:) (٩٥) (اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (٩٦) وفي رواية: (مَا بَيْنَ جَبَلَيْها) (٩٧) بِمِثْلِ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ) (٩٨) (أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا) (٩٩) (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ) (١٠٠) (- يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ -) (١٠١) (اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنْ الْبَرَكَةِ ") (١٠٢) (قَالَ أَنَسٌ: حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ) (١٠٣) (فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ") (١٠٤) (قَالَ أَنَسٌ:، فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ) (١٠٥).
(١) (خ) ٦٠٠٢
(٢) (خ) ٢٧٣٦، (س) ٥٥٠٣
(٣) (س) ٥٤٤٩، (خ) ٥١٠٩
(٤) (خ) ٦٠٠٦
(٥) (خ) ٦٠١٠، (م) ٥٠ - (٢٧٠٦)
(٦) (م) ٥٢ - (٢٧٠٦)
(٧) (س) ٥٤٩٥
(٨) (خ) ٦٠١٠، (م) ٥٢ - (٢٧٠٦)
(٩) (خ) ٢٦٦٨، (م) ٥٢ - (٢٧٠٦)
(١٠) (خ) ٤٤٣٠، (س) ٥٤٤٨، (ت) ٣٤٨٥
(١١) (خ) ٦٠٠٨، (ت) ٣٤٨٤
(١٢) (س) ٥٤٧٥، (حم) ٦٦١٨، ١٢٢٤٧، (خ) ٦٠٠٨، صحيح الجامع: ١٢٩٦، والصحيحة: ١٥٤١
(١٣) (حم) ١٣١٦٢، (خ) ٢٧٨٥
(١٤) (خ) ٢٧٨٥
(١٥) (خ) ٥٨٥، (حم) ١٣١٦٢
(١٦) (خ) ٢٧٨٤
(١٧) (خ) ٣٩٦٤
(١٨) (خ) ٥٨٥
(١٩) (حم) ١٣١٦٢
(٢٠) (خ) ٥٨٥
(٢١) (م) ١٢١ - (١٣٦٥)
(٢٢) (م) ١٢٠ - (١٣٦٥)، (خ) ٣٦٤
(٢٣) (خ) ٣٦٤
(٢٤) (حم) ١٣١٦٢، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٢٥) (م) ١٢١ - (١٣٦٥)
(٢٦) (خ) ٢٨٢٩
(٢٧) (حم) ١٣٧٩٧
(٢٨) (م) ١٢١ - (١٣٦٥)
(٢٩) (حم) ١٣١٦٢
(٣٠) (حم) ١٢٦٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٣١) (حم) ١٣٧٩٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٣٢) الْخَمِيسُ: الْجَيْشُ.
(٣٣) (خ) ٩٠٥
(٣٤) (خ) ٢٨٢٩، (م) ١٢١ - (١٣٦٥)، (ت) ١٥٥٠
(٣٥) (خ) ٣٦٤، (م) ١٢٠ - (١٣٦٥)
(٣٦) (م) ٣٤ - (١٩٤٠)
(٣٧) (م) ٣٥ - (١٩٤٠)
(٣٨) (خ) ٣٩٦٣
(٣٩) (م) ٣٥ - (١٩٤٠)
(٤٠) (خ) ٣٩٦٣، (م) ٣٥ - (١٩٤٠)
(٤١) (م) ٣٤ - (١٩٤٠)، (حم) ١٢١٠٧، (خ) ٣٩٦٢
(٤٢) (خ) ٥٢٠٨
(٤٣) (خ) ٣٦٤، (م) ١٢٠ - (١٣٦٥)، (د) ٣٠٠٩
(٤٤) (م) ٨٧ - (١٣٦٥)
(٤٥) (خ) ٩٠٥
(٤٦) (خ) ٢٧٣٦
(٤٧) (ذَرَارِيّهمْ): أَيْ أَوْلَادهمْ الصِّغَار وَالنِّسَاء.
(٤٨) السَّبي: الأسرى من النساء والأطفال.
(٤٩) (خ) ٣٩٦٤
(٥٠) (خ) ٣٦٤
(٥١) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٥٢) (خ) ٢٧٣٦، (د) ٢٩٩٥
(٥٣) (خ) ٣٦٤، (س) ٣٣٨٠
(٥٤) (خ) ٢٧٣٦
(٥٥) (م) ٨٧ - (١٣٦٥)، (د) ٢٩٩٧، (جة) ٢٢٧٢
(٥٦) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٥٧) (خ) ٢٧٣٦، (د) ٢٩٩٥
(٥٨) (خ) ٣٦٤، (م) ٨٤ - (١٣٦٥)
(٥٩) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)، (حم) ١٢٢٦٢
(٦٠) (خ) ٢٧٣٦
(٦١) (حب) ٥١٩٩، انظر صحيح موارد الظمآن: ١٤١٥
(٦٢) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٦٣) النِّطع: بساط من جلد.
(٦٤) (خ) ٣٦٤
(٦٥) (خ) ٣٩٧٦
(٦٦) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٦٧) (خ) ٣٩٧٥، (س) ٣٣٨١
(٦٨) (د) ٢١٢٣، (حم) ١١٩٧٠
(٦٩) (خ) ٣٩٦٥، (م) ٨٥ - (١٣٦٥)
(٧٠) (خ) ٤٧٩٧، (م) ٨٧ - (١٣٦٥)، (س) ٣٣٨٢
(٧١) (خ) ٢٧٣٦
(٧٢) (م) ٨٧ - (١٣٦٥)
(٧٣) أَيْ: نَشِطْنَا وَخَفَفْنَا وَانْبَعَثَتْ نُفُوسنَا إِلَيْهَا. شرح النووي (ج ٥ / ص ١٤٣)
(٧٤) أَيْ: حثثنا الدواب على الإسراع.
(٧٥) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٧٦) (خ) ٢٩١٩
(٧٧) (م) ٨٧ - (١٣٦٥)
(٧٨) (خ) ٢٩٢٠
(٧٩) (م) ٨٧ - (١٣٦٥)
(٨٠) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٨١) (حم) ١٢٩٩٢، (خ) ٢٩١٩
(٨٢) (خ) ٢٩٢٠
(٨٣) (خ) ٥٦٢٣
(٨٤) (خ) ٣٩٦١
(٨٥) (م) ٨٧ - (١٣٦٥)
(٨٦) (خ) ٢٩٢٠
(٨٧) (خ) ٢٩١٩
(٨٨) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٨٩) (حم) ١٢٢٦٢، (م) ٨٧ - (١٣٦٥)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٩٠) (م) ٨٨ - (١٣٦٥)
(٩١) (خ) ٢٩١٩
(٩٢) (خ) ٢٩٢٠
(٩٣) (خ) ٢٧٣٦
(٩٤) (حم) ٩٠١٣، (خ) ٢٧٣٦، (م) ٤٦٢ - (١٣٦٥)
(٩٥) (خ) ٢٧٣٢
(٩٦) قَالَ أَبُو مَرْوَانَ: لَابَتَيْهَا: حَرَّتَيْ الْمَدِينَةِ.
(٩٧) (م) ٤٦٢ - (١٣٦٥)، (حم) ١٢٦٣٧
(٩٨) (خ) ٢٧٣٦، (م) ٤٦٢ - (١٣٦٥)، (حم) ١٣٥٧٢
(٩٩) (م) ٤٦٠ - (١٣٦٣)، (حم) ١٥٧٣
(١٠٠) (م) ٤٦٥ - (١٣٦٨)، (خ) ٦٣٣٦، (حم) ١٣٥٧٢
(١٠١) (خ) ٢٠٢٣
(١٠٢) (خ) ١٧٨٦، (م) ٤٦٦ - (١٣٦٩)، (حم) ١٢٤٧٥
(١٠٣) (م) ٤٢٩ - (١٣٤٥)، (خ) ٥٦٢٣
(١٠٤) (خ) ٢٩١٩
(١٠٥) (خ) ٥١٠٩