غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَد (١)
(خ م)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (٢) يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمْ، الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنهما - " لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَالَ: مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ؟ "، فَانْتَدَبَ (٣) مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا، قَالَتْ: كَانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ. (٤)
(١) حمراء الأسد: تقع على بعد ٨ أميال من المدينة على الطريق إلى مكة. (سيرة ابن هشام ٢/ ١٠٢، ومعجم ما استعجم للبكري ٢/ ٤٦٨ ومعجم البلدان لياقوت ٢/ ٣٠١)
وقال البلاذري: تقع جنوب المدينة بعشرين كيلا (معجم المعالم الجغرافية ١٠٥).
(٢) [آل عمران/١٧٢]
(٣) أَيْ: تَكَفَّلَ بِالْمَطْلُوبِ.
(٤) (خ) ٣٨٤٩، (م) ٥١ - (٢٤١٨)، (جة) ١٢٤