(خ م)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى أُحُدٍ "، رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ) (١) (فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ:) (٢) (فِرْقَةٌ تَقُولُ:) (٣) (نَقْتُلُهُمْ) (٤) (وَفِرْقَةً تَقُولُ:) (٥) (لَا نَقْتُلُهُمْ، فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ (٦) بِمَا كَسَبُوا، أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهُ؟، وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا، وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا، فَتَكُونُونَ سَوَاءً، فلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا، إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ، أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ، وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ، فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ، وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾ (٧» (٨).
(١) (خ) ٣٨٢٤، (م) ٦ - (٢٧٧٦)
(٢) (م) ٦ - (٢٧٧٦)، (خ) ٣٨٢٤
(٣) (خ) ٣٨٢٤
(٤) (خ) ١٧٨٥
(٥) (خ) ٣٨٢٤
(٦) رَكَسْت الشيء وأرْكَسْته: إذا رَدَدْتَه وَرَجْعته. النهاية في غريب الأثر (ج٢ص٦٢٧)
(٧) [النساء/٨٨ - ٩٠]
(٨) (خ) ١٧٨٥، (م) ٦ - (٢٧٧٦)، (ت) ٣٠٢٨ (حم) ٢١٦٣٩