(خ م)، وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" لَمَّا كُسِرَتْ بَيْضَةُ (١) النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى رَأسِهِ) (٢) (يَوْمَ أُحُدٍ) (٣) (وَجُرِحَ وَجْهُهُ) (٤) (وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ (٥) "، كَانَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - يَخْتَلِفُ بِالْمَاءِ فِي الْمِجَنِّ (٦) وَكَانَتْ فَاطِمَةُ - رضي الله عنها - تَغْسِلُهُ، فَلَمَّا رَأَتْ الدَّمَ يَزِيدُ عَلَى الْمَاءِ كَثْرَةً، عَمَدَتْ إِلَى حَصِيرٍ) (٧) (فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَادًا، ثُمَّ أَلْزَقَتْهُ) (٨) (عَلَى جُرْحِهِ) (٩) (فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ) (١٠).
(١) البيْضة: الْخُوذَة. النهاية في غريب الأثر - (ج ١ / ص ٤٥١)
(٢) (خ) ٢٧٤٧
(٣) (م) ١٠١ - (١٧٩٠)، (خ) ٢٧٥٤
(٤) (خ) ٣٨٤٧
(٥) هِيَ السِّنّ الَّتِي تَلِي الثَّنِيَّة مِنْ كُلّ جَانِب، وَلِلْإِنْسَانِ أَرْبَع رَبَاعِيَات. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٢٤٨)
(٦) أَيْ: يَصُبّ عَلَيْهَا بِالتُّرْسِ. شرح النووي على مسلم (ج ٦ / ص ٢٤٨)
(٧) (خ) ٢٧٤٧
(٨) (خ) ٢٧٥٤
(٩) (خ) ٢٧٤٧
(١٠) (خ) ٢٧٥٤، (م) ١٠١ - (١٧٩٠)، (ت) ٢٠٨٥، (جة) ٣٤٦٤