تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ (١) رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ) (٢) (وَرُمِيَ رَمْيَةً عَلَى كَتِفِهِ) (٣) (وَشُجَّ وَجْهُهُ شَجَّةً فِي جَبْهَتِهِ، حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ) (٤) (فَجَعَلَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْهُ وَيَقُولُ: كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ؟) (٥) (اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللهِ) (٦) (اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللهِ - وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ -) (٧) (اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ) (٨) (فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ، أَوْ يُعَذِّبَهُمْ، فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ (٩) ") (١٠)

(١) الرَّبَاعية: السِّن بين الثنية والناب، وهُنَّ أربع: رَباعيتان في الفك الأعلى، ورباعيتان في الفك الأسفل.

(٢) (م) ١٠٤ - (١٧٩١)

(٣) (ت) ٣٠٠٣

(٤) (ت) ٣٠٠٢، (حم) ١١٩٧٤

(٥) (م) ١٠٤ - (١٧٩١)، (ت) ٣٠٠٣، (جة) ٤٠٢٧

(٦) (خ) ٣٨٤٦

(٧) (م) ١٠٦ - (١٧٩٣)، (خ) ٣٨٤٥

(٨) (خ) ٣٨٤٥، (م) ١٠٦ - (١٧٩٣)

(٩) [آل عمران/١٢٨]

(١٠) (م) ١٠٤ - (١٧٩١)، (ت) ٣٠٠٢، (جة) ٤٠٢٧، (حم) ١١٩٧٤

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٤ · ص ٤٧٠