تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، " وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ (١) قُرَيْشٍ) (٢) (فَأُخِذَ بِأَرْجُلِهِمْ، فَسُحِبُوا فَأُلْقُوا) (٣) (فِي طَوِيٍّ (٤) مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ، خَبِيثٍ مُخْبِثٍ) (٥) (بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ") (٦) (إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا، فَذَهَبُوا يُحَرِّكُوهُ فَتَزَايَلَ (٧) فَأَقَرُّوهُ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ) (٨) (قَالَ: " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ) (٩) (بِعَرْصَتِهِمْ (١٠» (١١) (ثَلَاثَ لَيَالٍ، قَالَ: فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهلِ بَدْرٍ، أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ اليومُ الثَّالِثُ، أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا، ثُمَّ مَشَى "، وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ، وَقَالُوا: فَمَا نَرَاهُ يَنْطَلِقُ) (١٢) (إِلَّا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، " حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ) (١٣) (الطَّوِيِّ، فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ") (١٤) (فَقَالَ: يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ) (١٥) (أَسَرَّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمْ اللهَ وَرَسُولَهُ؟، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟) (١٦) (فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا ") (١٧) (فَقَالَ عُمَرُ: يَا نَبِيَّ اللهِ) (١٨) (تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟) (١٩) (كَيْفَ يَسْمَعُوا؟، وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا ") (٢٠) (قَالَ قَتَادَةُ: أَحْيَاهُمْ اللهُ - عز وجل - لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ، تَوْبِيخًا، وَتَصْغِيرًا، وَنَقِيمَةً) (٢١) (وَحَسْرَةً، وَنَدَمًا) (٢٢).

(١) الصناديد: سادة الناس، وزعماؤهم، وعظماؤهم، وأشرافهم.

(٢) (م) ٧٨ - (٢٨٧٤)، (خ) ٣٧٥٧

(٣) (د) ٢٦٨١

(٤) الطَّوِيّ: البئر التي طُويت، وثُبتت بالحجارة، لتثبت ولا تنهار.

(٥) (حم) ١٢٤٩٣، (خ) ٣٧٥٧

(٦) (م) ٧٦ - (٢٨٧٣)

(٧) أي: تفسخ، وتفرقت أجزاؤه.

(٨) (حم) ٢٦٤٠٤، صححه الألباني في أحكام الجنائز ص١٣٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٩) (حم) ١٢٤٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(١٠) العَرَصة: كل موضع واسع لا بِناء فيه.

(١١) (ت) ١٥٥١، (حم) ١٥٩٢٠

(١٢) (حم) ١٢٤٩٣، (خ) ٣٧٥٧

(١٣) (خ) ٣٧٥٧

(١٤) (حم) ١٢٤٩٣، (خ) ٣٧٥٧

(١٥) (م) ٧٧ - (٢٨٧٤)، (خ) ٣٧٥٧، (حم) ١٢٨٩٦

(١٦) (حم) ١٢٤٩٣، (خ) ٣٧٥٧

(١٧) (م) ٧٧ - (٢٨٧٤)، (خ) ٣٧٥٧، (حم) ١٢٠٣٩

(١٨) (حم) ١٢٤٩٣

(١٩) (س) ٢٠٧٤، (خ) ٣٧٥٧، (حم) ١٢٤٩٣

(٢٠) (م) ٧٧ - (٢٨٧٤)، (خ) ١٣٠٤، ٣٨٠٢، (س) ٢٠٧٥، (حم) ١٢٠٣٩

(٢١) (حم) ١٢٤٩٣، (خ) ٣٧٥٧

(٢٢) (خ) ٣٧٥٧

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٤ · ص ٤٣٨