تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟، فَقِيلَ: نَعَمْ، قَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى، لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ، لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ) (١) (فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: " لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ) (٢) (عِيَانًا ") (٣) وفي رواية: (" لَوْ دَنَا مِنِّي، لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا ") (٤) (قَالَ: فَأَتَى أَبُو جَهْلٍ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ، فَمَا فَجِئَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ؟، فَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ، وَهَوْلًا، وَأَجْنِحَةً) (٥) (فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟، أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟، أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟) (٦) (" فَانْتَهَرَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٧) (وَتَهَدَّدَهُ "، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ: أَتُهَدِّدُنِي) (٨) (يَا مُحَمَّدُ؟، فَوَاللهِ) (٩) (إِنَّكَ لَتَعْلَمُ) (١٠) (أَنِّي أَكْثَرُ أَهْلِ الْوَادِي نَادِيًا) (١١) (فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل -: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى، إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى، أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى، أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى - يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ - أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى، كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ، فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ - يَعْنِي قَوْمَهُ - سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) (١٢) (- يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ - كَلَّا، لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ (١٣» (١٤) (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ، لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ) (١٥) (مِنْ سَاعَتِهِ) (١٦).

(١) (م) ٣٨ - (٢٧٩٧)، (خ) ٤٦٧٥

(٢) (خ) ٤٦٧٥، (حم) ٣٤٨٣

(٣) (ت) ٣٣٤٨، (حم) ٢٢٢٥، انظر الصحيحة: ٣٢٩٦

(٤) (م) ٣٨ - (٢٧٩٧)، (حم) ٨٨١٧

(٥) (م) ٣٨ - (٢٧٩٧)، (حم) ٨٨١٧

(٦) (ت) ٣٣٤٩

(٧) (حم) ٢٣٢١، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.

(٨) (حم) ٣٠٤٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٩) (حم) ٢٣٢١

(١٠) (ت) ٣٣٤٩

(١١) (حم) ٣٠٤٥، (ت) ٣٣٤٩

(١٢) (م) ٣٨ - (٢٧٩٧)، (حم) ٣٠٤٥

(١٣) [العلق/٦ - ١٩]

(١٤) (حم) ٨٨١٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(١٥) (حم) ٢٣٢١، (ت) ٣٣٤٩

(١٦) ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ١٦٤)، انظر الصحيحة: ٢٧٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٤ · ص ٣١٠