(حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ في قصة موت سعد بن معاذ: فَرَجَعَ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِي ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، قَالَتْ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ - عز وجل -: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (١) قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ: فَقُلْتُ: أَيْ أُمَّهْ، فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَصْنَعُ؟، قَالَتْ: " كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجِدَ (٢) فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ " (٣)
(١) سورة: الفتح آية رقم: ٢٩
(٢) أَيْ: حَزِن.
(٣) (حم) ٢٥١٤٠، (حب) ٧٠٢٨، (ش) ٣٦٧٩٦، انظر الصَّحِيحَة: ٦٧، صحيح موارد الظمآن: ١٤١٣، وقال شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.