سِيرَتُهُ فِي مَكَّة
سِيرَتُهُ قَبْلَ الْبِعْثَة
مَا حَدَثَ فِي الْعَالَمِ يَوَمَ مَوْلِدِهِ - ﷺ - (١)
(هق في الدلائل)، عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قال: إِنِّي لَغُلَامٌ يَفَعَةٌ، ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانٍ، أَعْقِلُ كُلَّ مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ، إِذَا يَهُودِيٌّ بِيَثْرِبَ يَصْرُخُ ذَاتَ غَدَاةٍ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالُوا: وَيْلَكَ مَا لَكَ؟، قَالَ: طَلَعَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي وُلِدَ بِهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ: ابْنُ كَمْ كَانَ حَسَّانُ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ؟، قَالَ: ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً (٢). (٣)
(١) قال الألباني في صحيح السيرة ص١٤: ذِكْر ارتجاج الإيوان، وسقوط الشُّرُفات، وخُمود النيران، ورؤيا المُوبذان، وغير ذلك من الدلالات، ليس فيه شيء صحيح. أ. هـ
(٢) كان عمر حسان بن ثابت حين قال اليهودي ما قال سبع سنين، فهذا يعني أن النبي - ﷺ - كان عمره حين قدم المدينة ثلاثا وخمسين، وقد مكث بمكة بعد بعثته ثلاث عشرة سنة، فيكون عمره في بداية البعثة أربعين سنة. ع
(٣) دلائل النبوة للبيهقي (١/ ١١٠)، دلائل النبوة لأبي نعيم: ح٣٥، إتحاف الخيرة المهرة: ٦٣١٥، المطالب العالية: ٤٣١٥، وصححه الألباني في صحيح السيرة ص١٣