تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-اسماعيل بن محمد البخاري-

وهذا إمام الحديث: يحدثنا عنه صاحبه في الثغر الحربي المسمى بـ (فرير)

(كان البخاري يقضي الليل في التيقظ لجمع الحديث ولصلاة السحر. ثم قلت له يوماً: إنك تحمل نفسك كل هذا ولا توقظني؟ فأجابني: أنت شاب فلا أحب أن أفسد عليك نومك.

وفي يوم كان البخاري قد تعب في تصنيف كتاب التفسير. فاستلقى على قفاه فقلت له: سمعتك تقول يوماً: إني ما أتيت شيئاً بغير علم قط منذ عقلت. فأي علم بهذا الاستلقاء. فأجابني: أتعبنا أنفسنا في هذا اليوم.

وهذا ثغر من الثغور خشيت أن يحدث حدث من أمر العدو، فأحببت أن أستريح وآخذ أهبة لذلك، فإذا عاصفنا العدو كان بنا حراك) (1).

(1) [ص14 جـ2 تاريخ بغداد].

الإسلام بين العلماء والحكام · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام بين العلماء والحكامص ١٣٣