-محمد بن إدريس الشافعي-
وهذا الإمام الفقيه المجتهد العظيم (لما قدم مصر سافر إلى الاسكندرية ليرابط بثغرها وبقي سبعة أيام ووجهه إلى البحر في مراقبة الخطر) (1).
وكيف لا يرابط في ثغور المسلمين هذا الإمام الجليل وهو يعلم قول نبيه صلى الله عليه وسلم:
(عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله) (2). وقوله (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن فتنة القبر) (3).
(1) [ص245 من أخلاق العلماء].
(2) أخرجه الترمذي، وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم 4111 في صحيح الجامع.
(3) أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح. وأخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم. وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم 4539 في صحيح الجامع.