تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويشاركه في قضيته هذه أخوه نعيم بن قابوس حيث يقول: قال أبو الحسن: علي ابني، أكبر ولدي، وأسمعهم لقولي، وأطوعهم لأمري، ينظر معي في كتاب الجفر والجامعة، وليس ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي(1).

ولا شك أن ما أخبره به ليس أمراً جديداً، إذ لا حاجة إلى تكرار ما هو معلوم.

وعن عيسى بن شلقان: دخلت على أبي عبدالله وأنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب، فقال لي مبتدئاً قبل أن أجلس: يا عيسى، ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد؟ قال عيسى: فذهبت إلى العبد الصالح -فأجابه مبتدئاً بكل ما يريد- ثم رجع إلى أبي عبد الله، فقال له: ما صنعت يا عيسى؟ قلت له: بأبي أنت وأمي، أتيته فأخبرني مبتدئاً من غير أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله عنه، فعلمت والله عند ذلك أنه صاحب هذا الأمر، فقال: يا عيسى، إن ابني هذا الذي رأيت لو سألته عما بين دفتي المصحف لأجابك فيه بعلم، ثم أخرجه ذلك اليوم من الكتّاب، فعلمت ذلك اليوم أنه صاحب هذا الأمر(2).

ولا أدري أين يكون ذلك اليوم من ابن شلقان هذا؟

(1) عيون أخبار الرضا: (1/31)، البصائر: (3/24)، إعلام الورى: (304)، البحار: (49/20).

(2) قرب الإسناد: (193)، المناقب: (3/411)، البحار: (48/24)، إثبات الهداة: (3/165).

الإمامة والنص · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ١٣٣