ثم أكدَّ ذلك بقوله -كما في رواية المفضل بن عمر عند القوم- قال: سألت أبا عبدالله عن قول الله - سبحانه وتعالى -: ((وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ)) [النساء:159]؟ فقال: هذه نزلت فينا خاصة، أنه ليس رجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام وبإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا: تالله لقد آثرك الله علينا(1).
اعتقاد بعض الشيعة بإمامة عبدالله بن جعفر الصادق:
عاد بنا الحديث إلى الصادق وأصحابه(2)، ولكن نتحدث هذه المرة عن مسارٍ آخر، وهو: اعتقاد أصحابه في الإمامة في أبنائه.
(1) العياشي: (1/310)، الصافي: (1/411، 520)، البرهان: (1/426)، البحار: (9/195) (12/315) (46/168).
(2) انظر روايات أخرى في جهل أصحاب الصادق بالنص: الإمامة والتبصرة: (205، 225)، البحار: (48/3، 9)، البصائر: (441)، الإرشاد: (309، 310)، إعلام الورى: (289، 291).