تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قليلة وقوله: ﴿فالتقمه الحوت﴾ أي: ابتلعه.

﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي: وهو قد أتى ما يلام عليه (من) خروجه بغير أمر (من) الله. يقال: ألاَمَ الرجل إذَا أتى ما يلام عليه. والمَلُوم: الذي يلام باللسان (إن) استحق ذلك أو لم يستحقه.

قال مجاهد: ﴿مُلِيمٌ﴾: مذنب.

قوله (تعالى ذكره): ﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين﴾ إلى قوله: ﴿أَلِرَبِّكَ البنات وَلَهُمُ البنون﴾.

أي: لولا أنه كان من المصلين قبل البلاء والعقوبة للبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة.

روي عن النبي ﷺ أنه قال: " إِنَّ يُونُسَ حِينَ بَدَا لَهُ أَنْ يَدْعُو الله وَهُوَ فِيْ بَطْنِ الحُوتِ، قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ. فَأَقْبَلَتِ الدَّعْوَةُ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦١٦١