تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التراخي.

وقد بينا هذا في كتاب " الناسخ والمنسوخ " بأبين من هذا.

ويروى أن إبراهيم ﷺ لمَّا أراد أن يذبح ابنه قال له: اربطني، فلما أسلما لأمر الله ووضع السكين على حلقه، بعث الله نحاسًا فكان على حلقه فجر على النحاس، ثم نودي فالتفت فرأى الذبح وراءه، فقال إبراهيم: يا بني إنك نبي وإن لك لدعوة أُعطيتَها كما أُعطي الأنبياء فاسأله، فقال إسماعيل: وإني أسأل أن يغفر لكل عبد مات ولا يشرك به شيئًا.

قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾.

أي: وأبقينا على إبراهيم ثناء حسنًا في الآخرين من الأمم، قاله قتادة. وقال ابن زيد: سأل إبراهيم عليه السلام ربه فقال: ﴿واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ [الشعراء: ٨٤]، أي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦١٤٥