تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال/: ﴿يابني إني أرى فِي المنام أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ أي: سأذبحك.

روي أنه أُمِرَ في المنام بذبحه.

وذكر أنه حين بُشِّرَ به نذر أن يجعله إذا وُلِدَ له ذبيحًا. فلما وُلِدَ وبلغ (معه) السعي - مع أبيه -، أُري في المنام فقيل له: فد الله بنذرك. ورؤيا الأنبياء يقين.

قال السدي: لما قال جبريل/ ﷺ لسارة أبشري بولد إسمه إسحاق، ضرب وجهها عجبًا، وقالت: أألد وأنا عجوز، وهذا بعلبي شيخًا، إن هذا لشيء عجيب، فقالت سارة لجبريل ﷺ: ما آية ذلك؟ فأخذ جبريل عليه السلام عودًا يابسًا فلواه بين أصابعه فاهتز خضرة، فقال إبراهيم: هو الله إذًا ذبيحًا، فلما كبر إسحاق أتي إبراهيم في النوم، فقيل له: أوْفِ لله بنذرك الذي نذرت، إن الله رزقك غلامًا من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦١٣٤