تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء على هذه الهيئة بمنزلة المزفزفة على هذه الحال. وقد أنكر أبو حاتم هذه القراءة، وأجازها غيره على هذا التأويل.

(وقرئت) " يَزِفُونَ " بالتخفيف، لغة بمعنى يسرعون، يقال: وَزَفَ يَزِفُ إذا أسرع. ولم يقرأ بها الفراء ولا الكسائي.

وقيل: معنى يزفون: يمشون بجمعهم في رجوعهم مشيًا على مهل، لأنهم كانوا آمنين أن يصيب أحد آلهتهم بضر.

ثم قال (تعالى): ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾.

في (هذا) الكلام حذف، والتقدير: قالوا له: لِمَ كسرتها؟ قال: أتعبدون، أي:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦١٢٩