تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منصوب بـ " تريدون "، و" آلهة " بدل منه.

قال المبرد: (الإفك) أسوأ الكذب.

ثم قال: ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العالمين﴾ أي: أَيّ شيء تظنون بربكم أيها القوم أنه يصنع بكم أن لقيتموه وقد عبدتم غيره، قاله قتادة.

ثم قال: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النجوم﴾.

ذُكِرَ أن قوم إبراهيم ﷺ كانوا أهل نجوز وكانوا يهربون من الطاعون، فطمع أن يتركوما بيت آلهتهم ويخرجوا فيخالفهم إليها فيكسرها، فرأى نجمًا قد طلع فعصب رأسه (وقال إني مطعون).

قال ابن عباس: قالوا له وهو في بيت آلهتهم: اخرج معنا، فقال: إني مطعون، وتركوه مخافة الطاعون.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦١٢٣