تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عباس وقتادة ومجاهد وابن زيد.

وقال أبو صالح والسدي: " واصب " موجع. وعلى القول الأول أهل اللغة.

ثم قال: ﴿إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخطفة﴾ مَنْ في موضع رفع على البدل من المضمر في " يسمعون "، أو في موضع نصب على الاستثناء من المنفي عنه السمع، والبدل أحسن.

وقيل: هو في موضع نصب على الاستثناء من قوله: " ويقذفون "، لأنه إيجاب. ويجوز أن تكون في موضع (رفع) على معنى: لكن من خطف.

ومعنى الآية: من استرق السمع من الشياطين.

﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ أي: مضيء متوقد.

ق ابن عباس: تحرقهم الشهب من غير موت ولا قتل.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٨٤