تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي زجرنا الله بها.

قال قتادة: الزاجرات كل ما زجر عنه.

ثم قال (تعالى): ﴿فالتاليات ذِكْرًا﴾.

يعني: الملائكة تتلو ذكر الله وكلامه، قاله مجاهد والسدي.

وقال قتادة: هو يُتْلَى عليكم في القرآن من أخبار الأمم قبلكم.

ثم قال: ﴿إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ﴾ أي: إن معبودكم واحد. وإن جواب القسم.

ثم قال: ﴿رَّبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي: مالك ذلك ومدبره.

﴿وَرَبُّ المشارق﴾ أي: مَالِكُ مشارق الشمس، ومدبرها في الشتاء والصيف، وحذف ذكر المغارب لدلالة الكلام عليه لأن ذكر المشارق يدل على أن ثم مغارب.

قال السدي: المشارق ستون وثلاث مائة مشرق، والمغارب مثلها عدد أيام

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٧٩