تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فإلهكم إله وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُواْ﴾، أي: اخضعوا بالطاعة.

﴿وَبَشِّرِ المخبتين﴾.

أي: الخاشعين المطمئنين إلى الله، قاله مجاهد.

قال ابن عيينة: " المخبتين ": المطئنين.

وقال قتادة: المتواضعين.

وقيل: المخبتون: الذين لا يظلمون الناس، وإذا ظلموا لم ينتصروا.

والخبت في اللغة: المكان المطمئن المنخفض، والزور: الباطل.

وقيل: إنه أريد به في هذا الموضع الكذب.

وقيل: المخبتين: المخلصين.

ثم قال تعالى: ﴿الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.

أي: خشعت قلوبهم وجلًا من عقابه.

قال ابن زيد: وجلت قلوبهم: لا تقسوا ﴿والصابرين على مَآ أَصَابَهُمْ﴾ أي: من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٨٩