وقال ابن عباس: منسكًا عبدًا.
وقال عكرمة: مذبحًا.
والمَنْسِك بالكسر موضع الذبح، كالمجلس موضع الجلوس لأن اسم المكان من فعل يفعل المفعل.
والمَنْسَك بالفتح: المصدر فيكون معنى قراءة من كسر، ولكل أمة جعلنا موضع ذبح.
ومن قرأ بالفتح، فتقديره: ولكل أمة جعلنا أن يتقربوا بذبح الذبائح.
وقيل: ﴿مَنسَكًا﴾ متعبدًا، وهو ما يعبد الله به.
" والمنسك ": العبادة والناسك: العابد.
وأصل المنسك أن يكون اسم المكان الذي يعبد الله فيه.
ثم قال تعالى: ﴿فإلهكم إله وَاحِدٌ﴾.
أي: فإلهكم إله واحد فلا تذكروا معبودًا غيره على ذبائحكم.
وقيل: المعنى: فاجتبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور. /
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٨٨