تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: أعلمهم أنك تحج الوداع ليحجوا معك فيكون الوقف على هذا التأويل " مكان البيت " ويبتدئ في مخاطبة النبي عليه السلام " أن لا تشرك " أي وعهدنا إليك ألا تشرك بي شيئًا.

ومن جعله كله خطابًا لإبراهيم، وقف على ﴿كُلِّ ضَامِرٍ﴾ على أن يقطع " يأتين " مما قبله. قاله: نافع والأخفش ويعقوب، وغيرهم.

والعمق: " في اللغة: البعد. ومنه بنو عميقة أي: بعيدة.

وقرأ عكرمة: يأتوك رجالًا، جعله راجل، أيضًا مثل ركب وركاب. ويقال أيضًا: راجل، ورجله، وراجل، ورجاله.

قوله تعالى: ﴿لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿البآئس الفقير﴾.

أي: يأتون ليشهدوا منافع لهم: وهي التجارات في الأسواق والمواسم، قاله: ابن عباس وابن جبير.

وقال مجاهد: هي منافع في الآخرة، ومنافع في الدنيا، الأجر والربح.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٧٧