تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك لهم. فلو كانت آلهة كما تزعمون لدفعت عن أنفسها وعمن عبدهها في الدنيا.

ثم قال: ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

يعني الآلهة والذين عبدوا ماكثين في النار.

ثم قال تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾. أي: للآلهة، وللذين عبدوها في جهنم زفير ﴿هُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾.

أي: لا يسمعون ما يسرهم، لأنهم صم.

وقال ابن مسعود: إذ بقي في النار من خلد فيها، جعلوا في توابيت من حديد، فلا يرى أحدهم أنه يعذب في النار غيره. ثم قرأ الآية.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾.

يعني: كل من سبقت له من الله السعادة من خلقه. أنه مبعد من النار، وهو مذهب علي بن أبي طالب.

وروي عنه أنه قرأ الآية وقال: عثمان منهم وأصحابه، وأنا منهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٢١