تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام على موضع " الذين " من الإعراب ستة أقوال:

الأول: أن يكون ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ بدلًا من الواو في ﴿وَأَسَرُّواْ﴾.

فيكون التقدير: ﴿وَأَسَرُّواْ النجوى الذين ظَلَمُواْ﴾.

والثاني: أن يكون ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ رفعًا بابتداء مضمر، والتقدير: " هم الذين ظلموا ".

والثالث: أن يكون ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ رفعًا بفعلهم. والتقدير: يقول الذين ظلموا هل هذا.

والرابع: أن يكون ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ في موضع نصب بإضمار، أعني.

والخامس: أن يكون على لغة من جمع الفعل مقدمًا، كما حكي: أكلوني البراغيث، وهو قول الأخفش.

والسادس: أن يكون ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ بدلًا من الناس أو نعتًا. كأنه قال: اقترب للناس الذين ظلموا حسابهم.

والوقف على ﴿وَأَسَرُّواْ النجوى﴾ حسن على القول الثاني والثالث والرابع.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٧٢٨