تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحمد لله هي أم القرآن.

وقيل: أم الكتاب: اللوح المحفوظ.

وقال قتادة: ﴿أُمُّ الكتاب﴾: جملة الكتاب، وأصله: أي: جملة ما ينسخ، وما يثبت.

وقال كعب: علم الله ما هو خالق، وما يعلم خلقه.

يقال: محوت الكتاب، أمحوهُ محوًا، وهي لغة القرآن. ويقال: محوته، أمْحَاهُ، محوًا، ومحيت، أمحى لغة.

ثم قال تعالى: ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ﴾: أي: إن أَرِيَنَّكَ يا محمد! بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب.

﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ذلك، فليس عليك في الحالين إلا بَلاغٌ ما أرسلت به، وعلينا حسابهم في الآخرة. فنجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٥٨