تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دفع ذلك. وظلالهم أيضًا منقادة لتدبير الله (عز وجل) وإجرائه الشمس / بزيادة الظل، ونقصانه وزواله.

وقال ابن عباس: يعني: حين يفيء ظل أحدهم عن يمينه، وشماله.

قال أبو العالية: ما في السماء من شمس، ولا قمر، ولا نجم يقع لله (سبحانه) ساجدًا حين يغيب، فما ينصرف حتى يؤذن له.

وقال مجاهد: ظل المؤمنين يسجد لله طوعًا، وهو طائع، وظل الكافر يسجد طوعًا، وهو كاره.

والآصال: جمع أصل، والأصل (جمع أصيل) كرغيف ورغف. والأصيل: ما بين العصر إلى مغرب الشمس.

ثم قال تعالى: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السماوات والأرض﴾ الآية والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧١٢