تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: أي: يسلط على تقويمكم، إنما أمركم إلى الله. وأنا نذير، ومنذر.

ثم قال تعالى آمرًا لنبيه: ﴿واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ﴾: أي: اعمل به، واصبر على ما يقول المشركون، وما يتولون عن أذاك.

﴿حتى يَحْكُمَ الله﴾، أي: يقضي.

﴿وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين﴾، أي: خير القاضين بحكم الله عز وجل بينهم، يوم بدر بالسيف، فقتلهم، وأمر نبيه أن يسلك بمن بقي سبيل من هلك منهم حتى / يؤمنوا.

قال ابن زيد: هذا منسوخ بجهادهم، وأمره بالغلظة عليهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٣٦