تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيفتنونا.

وقال مجاهد: المعنى: لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون، ولا بعذاب من عندك. فيقول قوم فرعون: لو كانوا على حق ما عذبوا، ولا سلطنا عليهم. وكذلك قال ابن جريج.

وقال ابن زيد: المعنى " لا تَبْتَلِنا " ربنا فتجهدنا، وتجعله فتنة لهم "

﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القوم الكافرين﴾: يعنون قوم فرعون.

قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا إلى قوله - الذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾:

المعنى: / " اتخذا لقومكما بمصر بيوتًا ": ﴿واجعلوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ أي: " مساجد تصلون فيها "، لأنهم كانوا يَفْرَقون من فرهون، وقومه أن يصلوا. فقال

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣١٢