تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيُهمز. ولَبَّأْتُ يذهب / به إلى اللبأِ. وَرَثَأْتُ يذهب إلى الرَّثِيئَةِ: وهو أن يحلب على الرايب. يقال: أرثأت اللبن بالهمز.

﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ﴾: أي: أربعين سنة، " تعرفونني بالصدق والأَمانة، لا أقرأ، ولا أكتب، ثم جئتكم بالمعجزات. ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ إن هذا لا يكون إلا من عند الله ".

قوله: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا﴾ إلى قوله ﴿يُشْرِكُونَ﴾

والمعنى فمن أشد ظلمًا يا محمد ﴿مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا﴾: أي: اختلق على الله الكذب ﴿أَوْ كَذَّبَ بآياته﴾: أي: بحُجَجِهِ، وَرُسله.

﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ المجرمون﴾ " الهاء " كناية عن الأمر، و" المجرمون ": الذين اجترموا من الكفر، أي: اكتسبوه.

ثم وصفهم الله تعالى، فقال: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٢٣٧