تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما نزل قبلهم حين كذبوا رسلهم. قل لهم يا محمد: ﴿فانتظروا﴾ عقاب، ونزول سخطه بكم. ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ المنتظرين﴾ / هلاككم وبواركم بالعقوبة.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا والذين آمَنُواْ﴾: أي: ننجيهم من بين أظهركم إذا نزل بكم العذاب.

﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ المؤمنين﴾ فيمن تقدم من الأمم الماضية إذا نزل بهم العذاب نجينا المؤمنين منهم. " الكاف " في موضع رفع إن جعلت ﴿والذين آمَنُواْ﴾ تمامًا والتقدير: مثل ذلك يحق علينا حقًا.

وإن لم تجعل ﴿آمَنُواْ﴾ تمامًا جعلت " الكاف " في موضع نصب نعتًا لمصدر محذوف، أي: " نجاء مثل ذلك " يحق حقًا، وأنجى، ونجى لغتان بمعنى و" ننج " بغير ياء في الخط، والأصل الياء. ولا يتعمد الوقف عليه، وقد وقف عليها سلام ويعقوب بالياء على الأصل وهو خلاف الخط.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٣٣