تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن قرأ " تبْلو " فمعناه: تختبر كل نفس ثواب ما عملت من خير، أو شر. وتصديق ذلك قوله: ﴿يَوْمَ تبلى السرآئر﴾ [الطارق: ٩]، والقراءتان متقاربتان، لأن من اختبر شيئًا فقد اتبعه ليختبره ومن اتبع شيئًا فهو أقرب الناس إلى اختباره وقراءته ومعاينيه.

قوله: ﴿مَوْلاَهُمُ الحق﴾ يجوز نصب الحق على المصدر المؤكد لردوا، أو لمولاهم. ويجوز نصبه على المدح بمعنى " أغنى " ويجوز الرفع على " هو مولاهم الحق "، والخفض على النهت لله عز وجل.

﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾: أي: بطل ما كانوا يفترون، أي: يتخرصون من الأنداد والآلهة. و" ما " والفعل مصدر في موضع رفع بـ (ضَلَّ).

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٢٦١