تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(من الهاء والميم) في نحشرهم.

والمعنى: نحشرهم لموقف الحساب، ثم نقول للذين أشركوا بالله سبحانه غيره، ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: أي: انتظروا حتى يفصل بينكم. و" مكانك وانتظر ": فتوعد بهما العرب.

﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾: أي فرقنا بين المشركين وما كانوا يعبدون من دون الله، من قولهم: زلتُ الشيء عن الشيء فأنا أزيله: إذا أنْجَيْتُهُ، وَزَيَّلْنَا على التكثير.

وحكى الفراء أنه قرأ " فَزَايَلْنَا ". يقال: لا أزايل فلانًا: أي: لا أفارقه، لا أخاتله. فمعنى زايلنا: معنى: زيلنا. والعرب تفعل ذلك في فَعَّلت " يلحقون أحيانًا الألف مكان التشديد فتقول: فاعلت، والفعل واحد.

﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾: أي: تقول آلهتهم التي عبدوها في الدنيا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٢٥٨