النار نادى منادٍ: يا أهل الجنة إنَّ لكم عند الله موعدًا، يريد أن يُنْجِزَكُمُوهُ، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقل الله موازيننا، ويبيّض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، وينجينا من النار. فيُكْشَفُ الحجاب، وينظرون إليه جلَّ ذكره. قال: فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من ذلك).
وهذا القول قول أبي موسى الأشعري، وحذيفة، قاله ابن أبي ليلى، وغيرهم: (إن الزيادة): النظر إلى وجه الله تعالى، وذكر كل واحد حديثًا (مثل) معنى الحديث المذكور عن النبي عليه السلام.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٥٢