تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واجعل مكان الحرم حلالًا، ومكان الوعيد وعدًا، ومكان الوعد وَعيدًا.

ثم قال تعالى ذكره لنبيه أن يقول لهم: ﴿مَا يَكُونُ لي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ نفسي﴾: أي: ليس ذلك إليَّ، إنما الأمر إلى الله عز وجل.

﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يوحى إِلَيَّ إني أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾. قال قتادة: هذا قول مشركي أهل مكة.

وقوله: ﴿ائت بِقُرْآنٍ غَيْرِ هاذآ﴾ يريدون ليس فيه ذكر البعث (والنشور وسبُّ) آلهتنا.

ثم قال الله (تعالى ذكره): قل يا محمد لهم ﴿لَّوْ شَآءَ الله مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾: أي: لو شاء الله ما أنزل علي، فيأمرني بتلاوته عليكم، ولو شاء الله ما أنزله علي، فيأمرني بتلاوته عليكم، ولو شاء لم يعلمكم به.

﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ﴾: أي قد كنت فيكم أربعين سنة قبل أن ينزل علي القرآن فلم نتل عليكم شيئًا ولو كنت منتحلًا ما ليس لي بحق من القول

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٢٣٤